
توقفوا عن السماح للبرد بأن يدمر أرباحكم في المطعم الخارجي.
الحقيقة هي أنه بمجرد أن يصبح الجو باردًا، تبدأ خسائركم في الزيادة. يبدأ الضيوف في التفكير في مغادرة المكان، أو في أسوأ الأحوال، لا يأتون أصلاً. من الصعب الاستمتاع بوجبة لذيذة عندما يكون الجو باردًا للغاية.
هنا يأتي دور أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء.
معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء، لكن في الهواء الطلق، يقوم الرياح بنقل الحرارة بعيدًا قبل أن تصل إلى الضيوف. أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي لا تهتم بالرياح؛ فهي ترسل الحرارة في خط مستقيم، مما يجعل الضيوف يشعرون بالدفء مباشرة.
إنها تجربة مشابهة للوقوف تحت أشعة الشمس في يوم جميل من شهر أكتوبر… دافئ ومريح.
الخلاصة: الطاولات الفارغة لا تساعد في دفع الإيجار. عندما تتخلصون من “المناطق الباردة” في المطعم الخارجي، سيبقى الضيوف هناك.
فكروا في الأمر: إذا كان الضيوف دافئين، فلن يتسرعوا في المغادرة. سيطلبون المزيد من المشروبات أو الحلويات التي لم يخططوا لطلبها في الأصل. بذلك، سيزداد متوسط الفاتورة، لأن الضيوف يشعرون بالراحة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الأجهزة تجعل المواسم الأقل ازدحامًا مربحة أيضًا. إذا استطعتم رفع نسبة الإشغال في شهر نوفمبر من 40% إلى 80%, فإن تكلفة الأجهزة ستتم تغطيتها خلال بضعة أسابيع فقط.
بعض النقاط التي يجب الانتباه إليها:
لا يمكنك ببساطة تركيب هذه الأجهزة في السقف والاكتفاء بذلك.
إذا تم تركيبها على ارتفاع منخفض جدًا، فسيشعر الضيوف وكأن رؤوسهم في فرن، بينما أصابع أقدامهم باردة للغاية. إنها تجربة سيئة للغاية. ننصح عادةً بتركيب الأجهزة بشكل متساوٍ لضمان توزيع الحرارة بشكل عادل.
وأخيرًا، يجب الانتباه إلى استهلاك الطاقة؛ فهذه الأجهزة تستهلك الكثير من الطاقة. تحققوا من العداد الكهربائي قبل البدء في استخدام الأجهزة. لا شيء أسوأ من أن يتوقف التيار الكهربائي في منتصف عشاء يوم الجمعة… إنها كارثة يجب تجنبها بأي ثمن.